27 أبريل 2013

الجبهة الثورية السودانية تحتل 4 مدن بشمال كردفان.. والقوات المسلحة تنسحب

صورة أرشيفية




خاص- سواكن

احتلت صباح اليوم السبت الجبهة الثورية ثاني أكبر مدينة في شمال كردفان وهى "أم روابة" الاستراتيجية، بقوة قوامها 150 عربة تاتشر مسلحة، عبر اجتياحها المدينة من خلال 3 محاور، وأكد شهود عيان أن قوات الشرطة والجيش فروا من المدينة، وأنه لم يتم أي إستهداف للمدنيين من قبل الجبهة الثورية.

كما استولت الجبهة الثورية على مدينة أبوكرشولا، وقال أحد سكان المدينة لـ "سواكن" إن الجبهة الثورية قطعت طريق كوستي الأبيض بالقرب من مدينة الرهد، ولا توجد أي أخبار من المدينة لإنقطاع الإتصالات  منذ ليلة الأمس، وقد تم رجوع جميع البصات السفرية التي تحركت من كوستي متوجهة إلى الخرطوم إلى مدخل مدينة الرهد.

 فيما صرح العقيد الركن الصوارمي خالد سعد، ﺍﻟﻨاﻄﻕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟسودانية، في بيان بثته القناة السودانية، أن هجوماً ﻏﺎﺩﺭﺍً ﻭﻗﻊ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، وأﻥ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ، ﻭﺗﻨﺪﻟﺘﻲ، ﻭأبو ﻛﺮﺷﻮلا، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﺮﻳﻢ، مشيراً إلى إنسحاب القوات المسلحة من المدن الأربعة.

وقالت الجبهة الثورية السودانية في تصريحات صحفية إن قوات الجبهة مجتمعة تحت قيادة موحدة، وقامت بإجتياح أربع مدن لوقف الهجوم الصيفي الحكومي الذى بدأ منذ يناير الماضى، وأضافت أن قوات نظام الإبادة الجماعية ظلت تهاجم المدنيين جواً وبراً فى جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور، كما ظلت تقمع القوى السياسية والمجتمع المدنى، لذلك قررت الجبهة الثورية التصدى للهجوم الصيفى بشكل شامل ومنسق بين كافة قواتها المنتشرة فى السودان.

تشييع جثمان شهيد ثورة الأرض.. والأهالي يحرقون قسم شرطة أم دوم

جنازة الشهيد محمد عبد الباقي




خاص- سواكن

فى حشد غير مسبوق، خرج اليوم أهالي أم دوم في حالة من الآسى لتشييع جثمان الشهيد محمد عبد الباقي، الطالب بالثانوية العامة، والذي قتلته قوات الأمن بقنبلة غاز، أثناء المظاهرات التي شهدتها أمس الجمعة أم دوم إحتجاجاً على قرار الحكومة ببيع أراضيهم إلى مستثمرين وأجانب.

وردد الأهالي أثناء الجنازة هتافات "لا اله الا الله"، و"القصاص .. القصاص"، و"شهيد شهيد يا محمد"، و"لا رجوع عن المشروع"، وبعد دفن الشهيد فى مقابر الفكى عبد الصادق، تجددت الإشتباكات بين الأهالي وقوات الأمن، بعد هجوم عدد كبير من المحتجيين على قسم شرطة أم دوم، ما أدى إلى زيادة غضب الأهالي وحرقهم  لقسم الشرطة.



 
الأهالي يحرقون قسم شرطة أم دوم

إستشهاد طفل في مظاهرات "أم دوم" يشعل فتيل الثورة السودانية

محمد عبد الباقي شهيد مجزرة "أم دوم"




خاص- سواكن


الأهالي يغلقون الطريق إلى "أم دوم".. ويعتقلون 8 من رجال الأمن

"ياريت أم دوم تكون شرارة الخلاص" هكذا لسان حال السودانيين بعد المظاهرات التي شهدتها أمس الجمعة مدينة أم دوم بشرق النيل، إحتجاجاً على قرار الحكومة بمصادرة أراضيهم وبيعها لمستثمرين محليين وأجانب.

وقد تصدت الشرطة بشراسة للمتظاهرين وواجهتهم بالضرب المبرح والغازات المسيلة للدموع والعصي الكهربائية والخراطيش، وكانت الحصيلة إستشهاد الطفل محمد عبد الباقي ذو 16 عاماً، بعد 4 ساعات من إصابته بعبوة غاز في وجهه، و إصابة 15 بجروح خطيرة، وإعتقال 56.

وخرج الأهالي في مسيرات ضخمة بعد إعلان نبأ وفاة الطفل في مستشفى الأطباء وتسليم جثته إلى مشرحة الخرطوم، وسط هتافات "إما أن تعود.. إما أن نموت" و "بالروح بالدم.. نفديك بأ أم دوم"، مغلقين شارع أم دوم من بدايته الى نهايته بحواجز، وذلك بعد إنسحاب الشرطة.

وقالت مصادر خاصة إن الأهالي لن يتراجعوا عن حقهم.. لا غداً.. ولا بعده، وأنهم أعتقلوا 8 من رجال الأمن.